|
قرية زهرة خاتون من القرى الكبيرة والمشهورة عند الشبك وقد عانت هذه
القرية خلال العهد البائد حالها حال القرى الشبكية الأخرى من الحياة
المأساوية بالرغم من الموارد الكبيرة والكثيرة في العراق ، ومن أجل
التعرف أكثر على هذه القرية وأصحابها الشرفاء والأصلاء الذين تحملوا
الويلات التقينا بالشيخ خضر الياس حسن حيث تحدث مشكوراً عن القرية:
- أين تقع قرية زهرة خاتون ؟
- تقع قرية زهرة خاتون في المنطقة الشبكية في محافظة الموصل وتبعد عن
نهر الخازر مسافة (2) كم ويحيط بها كل من القرى، بدنة صغير ، بدنة كبير،
المفتية، وهي قرية تحمل تأريخاً عريقا للشبك الساكنين فيها منذ أمد
بعيد.
- ماهي السلبيات والمعاناة التي تواجهونها خلال حياتكم اليومية سابقاً
وحالياً؟
- لم تتغير السلبيات والمعاناة سابقاً وحاليا، حيث أن القرية تعاني من
عدم وجود المياه الصالحة للشرب ، بل وجود آبار ارتوازية ومياهها غير
صالحة للشرب، وهذه المعاناة تجدها أيضاً في القرى المحيطة بنا، إضافة
إلى عدم وصول تبليط الشوارع إلى قرانا مما يؤثر على القيام بالأعمال
اليومية والحياتية ولأن أفراد القرية يعتمدون في حياتهم المعيشية على
الزراعة التي تجدها زراعة ديمية، معتمدة على الأمطار الشتوية، أما
زراعة الخضراوات وتهيئة البساتين فشبه معدومة ولو أن الأراضي كبيرة جداً
وخصبة ولكن كما قلت لك نعاني كثيراً من عدم توفر المياة مما يؤدي إلى
مسح الثروة الزراعة من على خارطة هذه القرى.
- كم يبلغ نفوس قريتكم ، وماهي المشاريع التربوية المتوفرة لديكم؟
- أستطيع أن أقول أن قريتي هي الوحيدة التي فيها مدرسة بناءها من الطين،
وهذا يدل على الإهمال المتعمد من قبل الحكومات السابقة تجاه الشبك،
وهذه المدرسة الطينية تم بناءها من قبل أهالي القرية، أما الكادر
ألتدريسي فمتكامل فيها.
- هل أن قريتكم شملت بعمليات الترحيل؟
- نعم وقد تم ترحيل (24) عائلة شبكية إلى قرى محافظة السليمانية في
منطقة بازيان والبعض الآخر من المرحلين إلى المحافظات الجنوبية لنعاني
الأمرين.
- هل لديك ما تضيف من كلمات وعبارات إلى هذا الحوار؟
- نعم أطلب من المسؤولين الحاليين إيصال التبليط إلى قرانا التي لا
تبعد أكثر من (7) كم عن الشارع الرئيسي المار بالقرب من قرية شيخ أمير
، كما أطالبهم بتخصيص نسبة من المبالغ الواردة من قبل الدول المانحة
إلى قرى الشبك المحرومة سابقاً وحالياً من الخدمات.
وفي نهاية اللقاء قدمنا شكرنا الوافر إلى الشيخ خضر الياس حسن، وكلنا
أمل أن يتطلع المسؤولين في محافظة الموصل على فقرات اللقاء ومعاناة
الشبك.
|