|
قرية شهرزاد
شهـرزاد قرية صغيرة جميلة، احدى قرى
الشبـك التـابعـة لناحية برطلة، سكانها فلاحون معتـمدين في معيشتـهم على الـزرع
والضـرع.
تقول روايـات المسنـين ان اول مـن تحول اليها واستوطنهـا هـو المـرحـوم شكري الياس
محمـد المسـك حيـث هـاجر اليـهـا مـن قـريـة زهرة خـاتـون وبعـد ذلـك كثر الساكنين
فيها.
ولـم تـزل اسبـاب المعيشـة نفسـها مـوجودة فـي القـريـة اضافة الى بعض الحرف
اليدوية وتربية النحل.
اما مـن النـاحيـة الـدينية فـهـم مسلمـون والحمـد لله علـى المـذهبيـن السـني
والشيـعـي وان اهـل الـقـريـة
يـؤثـرون المـنـاسبـات الدينية اكراما وتعظيما لها.
ومـن ضمنـها مـراسيـم شهر محـرم الـذي استشـهد فـي العـاشـر منـه سنـة 60 هـ
الامـام الحسـيـن (علـيـه السـلام) وعـدد مـن اهـل بيتـه واصحابه. ومـن هـذه
المـراسيم العـزاء والـحــداد خـلال هـذا الشـهـر وزيـارة مقـام الامام زيـن
العـابـدين (عليه السلام) فـي قـريـة علـي رش سيـرا علـى الاقـدام.
ومـن الناحية الاجتماعية فـالزواج والطلاق لا يختلف عن بقيـة المسـلميـن ومقـبرة
مـوتـاهـم فـي قـرية منارة شبك لغاية اليـوم . وبالنسـبة للـزي الرجـالي والنسـائي
فكـان ذا خصـوصيـة في السابق
حيث كان زي الرجال يتكون من (الدمير) وهو بدلة تتكون من قطعتان وفي بعض الاحيان من
ثلاث قطع وهي السترة (الجاكيت) والزبون ويكون لباس الراس من (الغطرة) مضافا اليها
قطعة اخرى يلف حول الراس .
اما بالنسبة لزي النساء فلباسهن الظاهر الدشداشة النسائية وفوقها الزبون ثم تلبـس
قطعـة اخـرى مـن الرقبـة حتـى تغطي البطن امـا بالنسبـة للـراس فتلبس المـراة قطعـة
مـن القمـاش تلـف بها راسهـا وتسمـى بالشبكيـة (ورتيل) وتكـون سـوداء اللون دائما
ومطرزة بالنمنم . وهناك قطعـة اخرى لكبيرات السن تستعمل لحفظ الراس وتسمى بالشبكية
(مامشي) .
|