قرية خزنة تبة

 

 

 

 

 

 

 

 

قرية خزنة تبة من القرى الكبيرة وهي أشبه بالمدينة في حجمها لاسيما في السنوات الأخيرة بعد النزوح الكبير للمهجرين الشبك إليها من أهلها ومن الشبك الذين ينحدرون من أصول القرى الأخرى وكان  لاختيار هذه القرية مكان للنزوح أسباب عديدة منها ما عرف عن أهل خزنة تبة من دماثة خلقهم وبساطتهم وترحيبهم بالضيف ولوجود صلات قربى واسعة معهم وكذلك لقرب هذه القرية من مركز ناحية برطلة فهي على وشك أن تندمج مع تلك الناحية ،وتسمية القرية تتكون من مقطعين خزنة وتعني الخزانة أما تبة فيه تعني التل بالعربية وبذلك يكون معنى قرية (خزنة تبة) الخزانة  الموجودة تحت التل، وهذا التل عبارة عن موقع اثري لا يجرؤ احد الاقتراب منه رغم وجود منفذ له وقد كثرت الأساطير المخيفة عن هذا التل لذا يتحاشى المتطفلون المساس به، يجاور القرية شارع يربط بين ناحية برطلة وناحية بعشيقة مرورا بقريتي طوبزاوا المجاورة وقرية تيس خراب وهذا الشارع أصبح له أهمية كبيرة سيما بعد التدهور الأمني في الموصل حيث يسلكه من يروم من الإخوة الأكراد الذهاب الى محافظة اربيل من محافظة دهوك وبالعكس كذالك يسلكه سيارات الحمل القادمة من تركيا متجهة الى أربيل،ومن الجدير بالذكر إن هذا الطرق قد أمن من قبل السلطات في أقليم كردستان بقوات متمركزة على شكل نقاط ثابتة منتشرة على جانبي الطريق ،وهذا الشارع رغم أهميته ألا انه حتى هذا الوقت يعاني في بدايته من وجود مطبات وحفر يمسي ويصبح عليه المسؤولون في الناحية دون أن يفكروا باصلاحة وكأنه حفر أثرية،  تتكون القرية من 400 بيت وأكثر من 2000 نسمة من السكان الذين يمارسون مهن مختلفة  من عمال ومهنيين والنقل والمواصلات فضلاً عن الزراعة وتربية المواشي وأكثر أهل القرية من المستوى المتوسط للمعيشة،ورغم أن ارض القرية مستوية إلا أنها لم تستغل في الزراعة المروية لعدم وجود مشاريع الري في المنطقة في القرية جامعان احدهما بنية في الثمانينات من القرن الماضي ورواده قليلون لبعده عن القرية والأخر اكبر من سابقتها وقد بنيت حديثاً وسط القرية وتلعب دوراً مهما وأساسياً في المناسبات وأداء الصلوات وجميع أهل القرية من المسلمين ومن إتباع أهل البيت،ويوجد في القرية أيضاً مقام للإمام الحسين عليه السلام كان (السيد الشهيد فيحاء الذي استشهد على يد الإرهاب) قد أولاه رعية خاصة وقام بتجديده،في قرية خزنه تبة مدرستان إحداهما ابتدائية والآخر متوسطة بنية أخيراً، في عام 1982 دخل مشروع الإسالة الى القرية وبقية كما هي ولم تتطور وتتوسع شبكاتها رغم توسع القرية، وفي عام 1975 أنار الكهرباء القرية، أما الطرق الداخلية فهي طينية موحلة في الشتاء ومغبرة في الصيف،الرعاية الصحية معدومة في القرية لعدم وجود مركز صحي لعلاج المرضى ،ولغة المخاطبة في قرية خزنة تبة هي اللغة القومية للشبك ولكثرة الاختلاط مع سكان ناحية برطلة فهناك الكثيرون ممن يجيدون التحدث بلغة أهل برطلة فضلاً عن اللغة الرسمية في البلاد وهي العربية ،ويجمع أهل خزنة تبة البوات عديدة منها البو عساف والعلي والبو ملا والبو مرجان والبو زهرة،في عام 1988 تعرض القرية الى التدمير وترحيل 88 عائلة الى دشت حرير في محافظة اربيل وقد سبقته مصادرة مساحات شاسعة من أراضي القرية من قبل النظام السابق بحجة بناء قلاع عسكرية عليها ،وقد سكن فيها الأكراد وبنو مساكن عليها وحدث مضايقة بين الوافدين الجدد وبين سكان المنطقة ومن الحوادث التي يجدر ذكره قتل اثنين من عائلة واحدة من سكان خزنة تبة وهروب الجناة الى كردستان دون وجود ملاحقة قانونية لهم وهكذا ضاع الدماء مثل ما ضاع الأرض .وأخيرا يتأمل سكان قرية خزنة تبة من قبل السلطات شمولهم بالمشاريع التي يسمعون عنها ولا يرونها على أرض الواقع لميزانية عام 2008 وتنمية الأقاليم . 
 

 

 

   
(*) اضغط على اي صورة لكي تشاهد البوم الصور الخاص بالقرية .
 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع الشبك.نت

Copyright © 2010 ALshabak.net All Rights Reserved
powered by alshabak group design Iraq -Baghdad

alyakeen|articles|research|photo|poetry|villages|dictionary|who