من فضائية المتحدة وبرنامج من البرلمان
 



تحدث الدكتور حنين القدو من على فضائية المتحدة حول قراءات الحكومة القادمة وأدناه نص الحديث:-
• ماهي قراءتكم لترشيح السيد نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية ؟
• موضوع ترشيح السيد نوري المالكي من قبل التحالف الوطني يعتبر خطوة إيجابية بتشكيل الحكومة العراقية حيث كانت هنالك ثلاثة معوقات أساسية للترشيح المعوق الأول موضوع الاتفاق داخل البرلمان بين الكتل السياسية لتسمية مرشح واحد لتكليفه من قبل رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة العراقية القادمة والأن هناك عقبة ثانية وهي الاتفاق على المناصب الاخرى , منصب رئاسة البرلمان ومنصب رئاسة الجمهورية وهذا يدخل في نقاشات شاقة مابين لجنة تفاوضية خاصة بالتحالف الوطني مع العراقية وكذلك التحالف الكردستاني بإعتبار أن هناك صراع على المصالح والمناصب السيادية ، هناك صراع مابين القائمة العراقية والتحالف الكردستاني على منصب رئاسة الجمهورية كما صرح احد الشخصيات والقيادات داخل القائمة العراقية اذا كان هناك مشاركة في الحكومة العراقية فبالتالي هم يرغبون ولايتنازلون عن منصب رئاسة الجمهورية وكما أن الاخوة في التحالف الكردسالني متشبثين ومتمسكين بضرورة أن يكون تسمية السيد جلال الطلباني للدورة الثانية كرئيس للجمهورية وعلى هذا الاساس وبدون الاتفاق مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتحالف الوطني على المناصب السيادية الاخرى لايمكن لمجلس النواب العراقي الحالي ان يجتمع بدون هيئة رئاسة لكي يتم من خلاله تسمية رئيس الجمهورية وبالتالي يقوم رئيس الجمهورية الجديد بتكليف السيد نوري المالكي بتشكيل الحكومة العراقية وهذا يتطلب وقت وفترة زمنية.
• هل ان ترشيح المالكي ودعمه والدخول به لمجلس النواب كمرشح لتشكيل الحكومة ، هل والى هنا ينتهي الامر أم تعتقدون ان الايام القادمة ستحمل لنا أنباءا أخرى ؟
• أنا لاأعتقد ذلك بل أن موضوع ترشيح السيد المالكي لتشكيل الحكومة العراقية القادمة أصبح أمر واقع حال وبالتالي لا أعتقد بأنه سوف يكون هناك اعتراض كبير من قبل بعض الكتل البرلمانية ولابد ان نذكر بأن جبهة التوافق أبدت تأييدها للسيد نوري المالكي كما أن التحالف الكردستاني في واقع الحال أيضا أبدى دعمه وترشيحه للسيد نوري المالكي لكن بشروط معينة وكما تعرفون أن شروط التحالف الكردستاني هي تسعة عشر مطلبا وأعتقد بأن القائمة العراقية في النهاية ستقتنع بالامر الواقع وستشارك في الحكومة العراقية ولكن بشروط معينة وأعتقد أن الشروط ستكون الحصول على العديد من المناصب السيادية كمنصب رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع وربما تحمل مسؤولية المخابرات والامن داخل العراق وعلى هذا الاساس انا اعتقد بوجود مجال لمشاركة القائمة العراقية في تشكيل الحكومة العراقية ولاتوجد قوة كبيرة خارج التحالف الوطني تستطيع ان تعترض على ترشيح المالكي باعتبار ان الدستور العراقي والمادة 76 يذكر بان الرئيس الجديد سيقوم بتكليف الكتلة النيابية الاكبر وقد أيد مجلس القضاء النص الدستوري بتفسير ذلك بان الكتلة البرلمانية الكبيرة هي التي يجب أن يتم تكليفها بتشكيل الحكومة العراقية القادمة ويبدو أن هناك معوقات ولكن السيد نوري المالكي خلال الايام القادمة سيخوض مباراة مراثونية وبذل جهد كبير في محاولة اقناع الاطراف المختلفة والتي ربما لها مصالح تتناقض مع الاخرين وربما سيتعرض السيد المالكي الى ابتزاز من بعض الكتل البرلمانية على اساس الحصول على اغلب المكاسب السياسية وربما افضل مقاعد في الحكومة القادمة العمل القادم للسيد المالكي ليس بالعمل الهين .
• وجد مقبولية داخل التحالف الكردستاني وعند التوافق وهناك حتى ترحيب اميركي ، كيف تنظرون لموقف المجلس الاعلى وحزب الفضيلة وماحقيقة التعبير القائل بأن الخلاف هو فني وليس سياسي ؟
• أعتقد بأنه كان هناك صراع بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة فمرشح المجلس هو السيد عادل عبدالمهدي حيث تنازل مرتين عن منصب الرئاسة مرة لابراهيم الجعفري ومرة للمالكي وبالتالي سيفكر المجلس بشكل جدي بأن المصلحة العامة ومصلحة الشعب العراقي تقتضي التنازل ودعم السيد المالكي علما بأن المجلس لم يعلن رسميا بأنه ضد ترشيح السيد المالكي .
• هناك حديث داخل المجلس الأعلى ومنظمة بدر بأن حضور هادي العامري كان حضورا شخصيا فما هورأيك ؟
• السيد هادي العامري هو المسؤول المباشر عن قوات بدر وهو قيادي داخل المجلس الاعلى ولا اعتقد بان حضوره كان حضورا شخصيا بل يمثل جزء كبير من المجلس الاعلى وبالنهاية اعتقد بان المجلس الاعلى سيعلن دعمه بشكل واضح وصريح لترشيح السيد المالكي باعتبار ان مصلحة التحالف الوطني تقتضي دعم السيد المالكي والمرشح فاز بنسبة 80% داخل مجلس النواب العراقي من قبل اعضاء التحالف الوطني.
• الورقة التي حملها السيد محسن الحكيم للمالكي فيها شروط حول اشراك القائمة العراقية وعدم تهميشها ؟
• اعتقد الان المطالبات الاقليمية والدولية بضرورة تشكيل حكومة شراكة وطنية باعتبار ان العراق يمر في مرحلة حرجة ويحتاج الى جهود جماعية لموضع اتخاذ قرارات استراتيجية فيما يتعلق قيادة العراق ومواجهة التحديات الكبيرة القادمة وتحديات بناء البنية التحتية، فمشاركة القائمة العراقية ضرورية جدا.
كان هناك قلق كبير لدى التحالف الوطني حيث المرحلة السابقة سابهته الكثير من الاشكالات والائتلاف الوطني يريد الضمان حول عدم انفراد السيد المالكي في اتخاذ القرارات ثم ان هناك ورقة كاملة حددت فيها اليات اتخاذ القرارات مما ادرك السيد المالكي بضرورة العودة الى التحالف لاتخاذ القرارات الصعبة.
• لماذا يتخوفون من إنفراد المالكي؟ هل لديهم تجربة مع السيد المالكي ؟
• موضوع تقييد حرية السيد المالكي في اتخاذ القرارات بدون شك يؤثر على قدرة المالكي في اتخاذ القرارات الحازمة والسريعة باعتبار ان الكثير من المشاكل التي واجهت وستواجه السيد المالكي بحاجة الى اتخاذ قرارات سريعة وموضع العودة إلى المراجع يأخذ الكثير من الوقت ويؤثر على حل المشاكل وعليه من جهة اخرى يجب على السيد المالكي أن يستأنس بأراء بعض المستشارين وعليه فان التحالف الوطني يجب أن يشكل لجان واليات لتقديم المشورة والنصيحة لقيام ستراتيجة تخدم العراق وتوزع على كافة الوزارات والتركيز على الملفات المهمة.
• مادستورية المستشارين وماهي القنوات التي يجب على المالكي المرور بها قبل ان يتخذ اي قرار ؟
• كانت هناك افكار بتقليص سلطة رئيس الوزراء وصلاحيات رئيس الجمهورية واعتقد بأن اي حزب سياسي وكتلة أن يقلص صلاحيات رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وعليه فبالاستطاعة تشكيل هذه اللجان لتقوم بدراسات معينة ومسوحات في بعض الجوانب بمعنى ان السيد المالكي يجب عليه ان يدرس واقع حال العراق ويضع رؤى لهذه المشاكل وحلها. وتعلم السيد المالكي من اخطاء الحكومة السابقة ضرورية ليستفاد منها وهو الان يمتلك تجربة جيدة في هذا المجال ويستفاد منها للمرحلة القادمة من اجل التقييم والتقويم ولتحسين صورة التحالف والمالكي والحكومة.
• عن تحسين صورة التحالف الوطني في المرحلة المقبلة هو من موجبات اعمال السيد المالكي ، مالسبب برأئكم؟
• هناك احباط لدى الشارع العراقي تجاه العملية السياسية وموقف الحكومة العراقية ولو ان الحكومة عالجت بعض الاشياء مثل الوضع الامني والمليشيات ولكن هناك الكثير في قادم الايام لتبرهن الحكومة عن الشفافية والديمقراطية من تحسين الخدمات والعلاقات مع الدول المجاورة والكثير من الملفات التي تهم العراق وتحقيق التوازن في علاقاتها مع ايران والدول العربية والحفاظ على الهوية العراقية ووحدة العراق.
النظام السياسي والديمقراطي اليوم في العراق يمر بمخاض عسير واذا لم تستطع الحكومة تحسين صورة النظامين الديمقراطي والسياسي فسيبتعد الشعب عن الحكومة اذا لم تؤمن احتياجات الشعب العراقي وربما يفضل النظام الدكتاتوري الذي يوفر للشعب العراقي مايريد، كذلك النظام البرلماني يعاني هذا المخاض العسير فلو كان لدينا نظام برلماني يعتمد رئاسة الجمهورية لتمكنا من تجاوز كل هذه الصعوبات .
هل ان على عاتق الاحزاب ارسال رسالة الى اميركا بأن التجربة نجحت في العراق؟
• الحكومة الاميركية تشعر الان بالاحباط لعدم قدرة الشعب العراقي ترسيخ النظام الديمقراطي والسياسي المنشود من قبل امريكا ، فالان عدم تشكيل الحكومة العراقية دخل ضمن الارقام القياسية فهولندا كانت اكثر دولة وصلت الى 207 أيام ونحن مر علينا اليوم 208 ولم نتمكن من تشكيل الحكومة.
• لماذا وضعت الخطوط الحمر على السيد المالكي ؟
• تأتي الخطوط الحمر ضمن الصراع على السلطة من قبل الاحزاب لان السلطة تعني امتيازات وقوة وتأثير على الناخبين في المستقبل.
• هم دخلوا معهم في الانتخابات واليوم يدعموه كمرشح ولا يدعموه كرئيس وزراء ويدعموه كشخص لا كرئيس؟
• المجلس الاعلى لم يكن راضي عن العلاقة الموجودة ضمن الحكومة الحالية بين المجلس وحزب الدعوة ويعتقدون بان السيد المالكي همش المجلس الاعلى بشكل كبير وكان هناك صراع داخل التحالف الوطني بين العديد من الشخصيات ، صراع بين السيد المالكي والسيد عادل عبد المهدي والدكتور الجعفري واحمد الجلبي وبيان جبر واختيار المرشح كان صعبا جدا وادرك التحالف بأنه لايمكن تشكيل الحكومة القادمة دون الاتفاق على مرشح واحد والافضل كان السيد المالكي لكثرة الأصوات التي حصل عليها (600000 صوت) وشعبيته لدى الشعب العراقي.
• هل ستتمكن العراقية من الحصول على منصب رئيس الجمهورية؟
• اعتقد اذا استطاع السيد المالكي الحصول على الدعم من العراقية شروط التحالف مقابل دعم القائمة والتحالف الكردستاني سيبدي مرونة كبيرة في هذا المجال واعتقد بان السيد المالكي سيتمكن من تشكيل الحكومة دون دعم من التحالف الكردستاني .واذا انسحبت القائمة العراقية سيضطر السيد المالكي اعطاء الكثير من الضمانات الى التحالف الكردستاني لكسب دعمه والمصلحة الوطنية تقتضي مشاركة القائمة العراقية مع السيد المالكي والقائمة العراقية صمام امان للحافظ على أمن العراق ووحدته.
• هل من الوارد أن يأخذ الكرد منصب رئاسة مجلس النواب والقائمة العراقية رئاسة الجمهورية ؟
• لم لا ، فلا وجود في الدستور العراقي ما ينص على ان الكورد ينالون هذا المنصب أو العرب ، فالكورد نالوا المنصب لفترتين متتاليتين وقد ينالون نائب رئيس الجمهورية ونائيب رئيس الوزراء ومنصب رئيس مجلس النواب العراقي والمناصب السيادية الاخرى كالمالية والنفط واعتقد بان التحالف الكردستاني سيقبل بهذه الشروط إذا اصرت القائمة العراقية على منصب رئيس الجمهورية.
• التحالف الكردستاني يريد تقليص الصلاحيات لرئيس الوزراء والمرحلة القادمة بحاجة إلى توسيع صلاحيات رئيس الوزراء ، ماهو ردكم على مقترح السيد مسعود البرزاني ؟
• لم اطلع على ورقة السيد البرزاني واقول هذه الصلاحيات منصوص عليها في الدستور وتغييره خرق للدستور العراقي وبدون الرجوع الى تعديلات دستورية لايمكن التلاعب بها والفترة القادمة رئيس الوزراء بحاجة الى صلاحيات اوسع.
• اذا كان هذا المقترح هو الخروج من المأزق، هل هناك من سيقفز على الدستور؟
• بالرغم من وجود الكثير من الثغرات في الدستور ولكن الشعب العراقي صوت عليه والان هو مرجع قانوني وعلينا احترامه اذا قبلنا به او لم نقبل ولحد الان هناك الكثير من الخروقات غير المتعمدة مثل الجلسة المفتوحة وبقاء السيد جلال الطلباني حيث ان بعد المصادقة على نتائج الانتخابات ضرورة تكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة.
• هل كانت الصورة في الدورة البرلمانية السابقة أفضل ؟
• نعم كان هناك احترام للدستور العراقي.
• اين عمل لجنة التعديلات الدستورية التي شكلت في الدورة السابقة ؟
• موضوع الدستور والتعديلات الدستورية واجهت الكثير من المشاكل والاشكالات باعتبار ان الدستور العراقي تم صياغته وحاول الكثير من الجهات أن يحقق مكاسب من خلال الدستور في بعض المناطق ولبعض الاقليات والاعراق والاثنيات الموجودة في العراق وبالتالي الان التنازل عن هذه المكاسب في الواقع عملية صعبة بالنسبة الى هذه الجهات فنحن بحاجة الى نضوج سياسي وتشكيل لجنة جديدة لمراجعة الدستور من الأول الى الاخر باعتبار وجوب تعديل الدستور وفق التطلعات الاجتماعية .
• هل تتوقعون مستقبلا من يقدم مقترحا بالتعديدلات الدستورية ؟
• ستكون هناك محاولات من بعض الجهات لان الخلافات الرئيسية بقت دون حلول.
• كيف تقيمون الوضع الامني وقدرة الاجهزة العراقية على مسك الارض ؟
• أحي القوات العراقية كافة التي قدمت الاف الشهداء خلال السنوات القادمة والوضع الامني بحاجة الى تحسين العلاقات مع دول الجوار ومن هذه المشاكل المؤثرة على الوضع الامني المناطق المتنازع عليها ومشكلة كركوك وتشكيل جهة موحدة لتبادل المعلومات بين الجهات الامنية والمخابراتية.

 

 
 
 
 

Copyright © 2006-2011 ALshabak.net All Rights Reserved
powered by Almosawi group design Baghdad-Iraq

Home|alyakeen|articles|research|photo|poetry|villages|dictionary|who