|
احتفى تجمع الشبك الديمقراطي صباح يوم السبت الموافق 10 تموز
2010 بالذكرى الثانية لاستشهاد المجاهد الشبكي ملا عباس كاظم
الذي اغتيل من قبل أعداء القومية الشبكية وطواغيت ديمقراطية
العراق الجديد.
وقد أقام التجمع احتفالاً خاصاً بهذه المناسبة حضره عدد غفير
من جماهير القومية الشبكية وكادر تجمع الشبك الديمقراطي حيث
ابتدأت الاحتفالية بقراءة آيات من الذكر الحكيم ثم الوقوف
دقائق عدة لقراءة سورة الفاتحة مهداة إلى أرواح شهداء العراق
بصورة عامة وروح فقيد الشبك ملا عباس كاظم بصورة خاصة وبعدها
ألقى الأستاذ غانم الموسوي كلمة السيد الأمين العام لتجمع
الشبك الديمقراطي تطرق فيها إلى سنوات نضال هذا البطل الذي قدم
روحه الطاهرة من أجل رفع صوت الشبك عاليا ومن أجل تثبيت
القومية الشبكية في العراق الجديد بعد ذلك ألقى الأستاذ عبد
الزهرة أغا الكلمة الخاصة برابطة مثقفي الشبك عندما بدأ حديثه
وأنهاه باللغة الشبكية لتكون مرحلة مستمرة للأجيال الشبكية
التي تعتز اليوم بلغتها الشبكية وخصوصية الشبك في سهل نينوى ثم
ألقت السيدة سوريا القدو رئيس رابطة نساء الشبك كلمتها بهذه
المناسبة وشارت إلى الدقائق الأولى لاستشهاد البطل ملا عباس
والذي كان رجلا بمعنى الكلمة عندما أهدر دمه الزكي من أجل
استمرار رحلة الفداء الشبكي تحت راية الأجيال الشبكية القادمة
، كذلك ألقى ممثل مكتب الشيوخ كلمة رئيس المكتب بهذه المناسبة.
بعد ذلك ألقى الفنان سالم الشبكي قصيدته الشبكية تحت عنوان (
شهيدي شبكي ) والتي ألفها بهذه المناسبة وأشار فيها إلى الدور
الريادي للمجاهد شهيد العراق والأمة الشبكية ملا عباس كاظم
الشبكي.
وقد أزدان الحفل بحضور أحد أبناء القومية الشبكية من المهجرين
خارج العراق وأحد الأبطال المجاهدين الذي عمل ولازال يعمل من
أجل قوميته الشبكية وهو بعيد عن ارض الوطن البطل الشبكي
الأستاذ سعد القدو الذي أبدى سروره بهذا التواجد في مقر التجمع
وبصمود الرجال الرجال وهم يتناوبون من أجل الاستمرار للدفاع عن
القومية الشبكية وقد قال سيادته بأننا كشبك لا خلاف لنا مع
العرب والكورد وإننا نتعايش سلميا مع كلا الطرفين وخلافنا هو
مع من يحاول تهميش الشبك وإقصائه في العراق الجديد كما أنه
تربطنا علاقات جيدة مع كلا الطرفين ونتمنى من الجميع التعاون
مع أبناء القومية الشبكية لتحقيق أمانيهم في ظل الديمقراطية
الجديدة.
كذلك أشار سيادته إلى أننا لسنا على خلاف مع السيد محمد جمشيد
في حالة إعلانه عن القومية الشبكية أما أنه لم ولن يتمكن
التطرق إلى هذه القومية فهذا يؤدي إلى إيجاد نقطة الخلاف بين
التجمع وبينه ، ثم أشار إلى ألاف المشاركين الشبك من الذين
صوتوا لمرشح التجمع وبالمقابل إلى الأصوات الضئيلة التي حصل
عليها السيد محمد جمشيد وهذا دليل على أن الشبك بالرغم من
مشاركتهم للتصويت لأكثر من حزب ومكون عراقي لكن التجمع مازال
يتمتع بكافة الأصوات الشبكية إذا ما أزيلت أصوات ألاف
المشاركين الكورد من الذين صوتوا لمحمد جمشيد.
ثم تم طرح العديد من القضايا الخدمية والخاصة بالشبك حيث تم
التطرق إلى الجهود الجبارة للسيد الأمين العام وتجمع الشبك
الديمقراطي لبناء مستوصف الإمام علي عليه السلام في قرية علي
رش كذلك قيام المنظمات الشبكية بخدمة أبناء القومية الشبكية
حيث قامت رابطة نساء الشبك أخيرا بإيصال الماء الصالح للشرب
إلى المهجرين الشبك الساكنين في مجمع الغدير كذلك قيام رابطة
مثقفي الشبك وبالتعاون مع الأمم المتحدة في رفع أنقاض الجريمة
الإرهابية في قرية خزنة تبة الشبكية إضافة إلى العديد من
المشاريع القادمة وهذا الذي أثلج صدر ضيف التجمع الأستاذ سعد
القدو القادم من خارج القطر للاطلاع على هموم ومشاكل أبناء
القومية الشبكية.
وختاما أنهي جدول الأعمال الخاص بالذكرى الثانية لاستشهاد
البطل الشبكي ملا عباس كاظم على أمل التواصل مع كل المحبين في
نشر السلام والوئام ومد الأيدي لكل من ينادي بالقومية الشبكية
والوقوف بقوة ضد من يحارب الشبك ويحاول النيل من قوميتهم
ولغتهم كما تم في ختام اللقاء التأكيد على الإحصاء القادم ودرج
اسم الشبك ضمن الجدول الخاص بالقومية المنوه عنها في شريط
الإحصاء مع عدم التهاون لنشر الوعي بين كافة القرى الشبكية حول
أهمية إدراج قوميته الشبكية كي لا نشارك في خذلان الأجيال
الشبكية القادمة وكي لا نساهم في طمس مقوماتنا القومية من لغة
وأرض وتراث وتاريخ إضافة إلى العادات والتقاليد التي اكتسبت
منذ ألاف السنين بعيدا عن القوميات الأخرى والتي يحاول بعضها
اليوم القضاء على القومية الشبكية بحجج واهية.
تجمع الشبك الديمقراطي
المكتب الإعلامي |