|
مع الحدث على قناة الفرات ومقدم البرنامج سلام البهادلي
تحدث الدكتور القدو ومقدم برنامج مع الحدث الأستاذ سلام البهادلي عن واقع حال
انتفاضات الشعوب العربية وتناول الحوار الأسئلة والأجوبة أدناه............
كيف تقيم ما يجري من انتفاضات لدى الشعوب العربية الآن؟
الشعوب العربية بدون شك عانت الكثير من ظلم واستبداد على أيدي أنظمة عربية
فاسدة تبنت أنظمة استبدادية وجاءت إلى الحكم عن طريق الانقلابات العسكرية خلال
القرن الماضي واستمرت معاناة هذه الشعوب وألان هناك فرصة كبيرة بعد التغييرات
الكبيرة التي حصلت في العالم بشكل عام حيث هناك نهضة جديدة وهناك موجة وهبوب
رياح تغيير آتية بدأت من تونس الشقيقة والى الدول العربية الأخرى وبالتالي هناك
تطلع وشوق كبير إلى الانعتاق من الاستبداد والأنظمة العسكرية والتخلص من الفساد
.
هل رياح التغيير جاءت متأخرة؟
أنا أعتقد بأن هذه الرياح ربما جاءت متأخرة إلى حد ما لكن بدون شك الحكومات
العربية والشعوب العربية ألان مطالبة بضرورة دعم رياح التغيير لصالح أمن
واستقرار المنطقة وقطع الطريق على التدخلات الغربية والأجنبية وبالتالي على
الأنظمة الاستبدادية والحكام الذين حكموا الشعوب العربية تحت قوة الظلم والحديد
والنار عليهم ألان التنازل لصالح الشعوب العربية .
إذا تحدثنا عن التأخير ما أسباب التأخير؟
ربما الظرف كانت غير مهيأة والظروف من شقين الأول الظروف الداخلية والثاني
الظروف الخارجية ولابد أن نرجع إلى بداية التسعينيات عندما انهارت الكتلة
الشرقية في أوربا وبدأت رياح التغيير تعصف بكل الدول التي كانت ضمن حلف وارشو
وانعتكت هذه الشعوب وحققت الكثير من الحرية وكذلك الازدهار الاقتصادي من خلال
تبني أنظمة ديمقراطية قادرة على احتواء متطلبات الشعب وكذلك التغييرات
الاقتصادية والاجتماعية .
أما الأنظمة العربية في واقع الحال لم تتعلم ولم تتعظ من تجربة الشعوب الأخرى
وبالتالي استمرت في موضوع مضايقة وخرق حريات الشعوب العربية سواء في إفريقيا
الشمالية أو في الشرق الأوسط وبالتالي فان التغيير الذي حدث في العراق ربما
يعتبر الشرارة الأولى التي استفادت منها الشعوب العربية وعندما بدأت تنظر إلى
الديمقراطية والنظام السياسي والديمقراطي الذي تحقق على يد الشعب العراقي
وعملية تحويل السلطة والتداول السلمي للسلطة في العراق فكانت الشعلة والحرارة
التي أيقظت الشعوب العربية وأرادت اللحاق بالركب العراقي.
البعض يرى بأن هناك أسباب اقتصادية لربما دعت الشعوب العربية للانتفاضة؟
بالإضافة إلى التغيرات السياسية التي حدثت في العالم بشكل عام وفي العراق بشكل
خاص ، نعم الفساد المالي والوضع الاقتصادي الصعب وسرقة أموال الشعوب من قبل
الأنظمة الحاكمة والقيادات السياسية والاستيلاء على هذه الأموال وعدم استخدامها
لصالح الشعوب كما أن النظام الاستبدادي العسكري القاسي الذي تبنتها هذه الأنظمة
ضد شعوبها وكتم الحريات هي التي هيأت الظروف الداخلية والانتفاضة التي بدأت من
تونس لتستمر في مصر واليمن والبحرين ودول عربية أخرى عن هذا الطريق.
إذا تحدثنا بشكل عام عما يجري في المنطقة فما هو أوجه التشابه والاختلاف بين ما
يجري ألان في ليبيا واليمن والبحرين؟
كل هذه الشعوب تواقة للتحرر والانعتاق من الاستبداد والأنظمة العسكرية وتحقيق
نوع من الحرية وكذلك الديمقراطية وأيضا تتطلع إلى التداول السلمي للسلطة من
خلال أنظمة سياسة ديمقراطية لينة قادرة على احتواء التغييرات الاقتصادية
والاجتماعية ولكن مع الأسف هناك بعض الدول العربية ترفض ذلك.
هل هذا يعني هو أن هذه الشعوب كلها تبتغي إلى نفس النظام السياسي ، نظام
ديمقراطي يتم تداول السلطة بشكل سلمي؟
نعم بدون شك فان الشعب التونسي والمصري واليمني والبحريني وكذلك شعوب أخرى في
المنطقة كلها في الواقع تتطلع إلى تحقيق العدالة والتخلص من الفساد المالي
والأنظمة الاستبدادية الدكتاتورية التي جاءت بطرق غير شرعية وفرضت نفسها على
هذه الشعوب فان أهدافها منسجمة وواحدة للتخلص من الدكتاتورية والأنظمة والتوريث
التلقائي القائم في الدول العربية فيما يتعلق بالحكم.
الأهداف واحدة والمعاناة واحدة ، فما هو أوجه الاختلاف فيما يجري في هذه الدول؟
كل هذه الشعوب تتطلع إلى الانعتاق والحصول على الحرية والتعبير عن الرأي
والتظاهر والتداول السلمي وموضوع شرعنة الأنظمة السياسة في هذه الدول لان
أكثرها غير شرعية كما ذكرت بطرق مختلفة.
إذن كيف هو الاختلاف بالتعاطي ما بين هذه الثورات أنت لربما تتحدث عن تشابه
كبير بين ما يجري في هذه الدول ولكن هناك اختلاف في التعاطي مع هذه الانتفاضات
من قبل الدول الإقليمية والدول العالمية ؟.
مع الأسف هو إن بعض الدول العربية وكذلك الدول الغربية الآن تتعامل مع انتفاضات
الشعوب العربية بشكل عام وفق معيارين أو يكيلون مواقف الانتفاضات بمكيالين وهذا
مبني أما على أساس طائفي أو تحقيق مصالح ومكتسبات سياسة ، الآن هذه الدول سواء
كانت عربية أو غربية تفقد بل فاقدة لمصداقيتها من خلال التعامل المزدوج والكيل
بمكيالين ، فمثلا هناك بعض الأنظمة العربية التي تشارك
الآن قوات التحالف في موضوع ضرب النظام القمعي للقذافي في ليبيا ومساعدة الشعب
الليبي وهذا موضوع مشروع وفي نفس الوقت هذه الدول الغربية والعربية أرسلت في
الحقيقة الجنود وقوات درع الجزيرة إلى البحرين لدعم ومساعدة النظام السياسي في
البحرين وخنق الحريات.
دعني أتوقف عند هذه النقطة قليلا ، إلا تخشى هذه الدول وهذه الحكومات أن تفقد
مصداقيتها تجاه شعوبها ؟
بدون شك ، الآن هذه الدول التي تتعامل بازدواجية وفق مبدأ النفاق السياسي مع
تطلعات الشعوب العربية بشكل عام هي فاقدة للمصداقية ثم لو كانت هذه الدول إذا
كانت عربية في الحقيقة وهي تفرض نفسها بالقوة على الشعوب العربية ولاتمتلك أي
أساس شرعي بالبقاء في السلطة كما هو الحال في الكثير من دول الخليج والدول
الغربية التي تبحث عن مصالحها.
نحن لاحظنا في الثمانينات عندما كانت الحرب العراقية الإيرانية قائمة ، كان
هناك دعم كبير لنظام صدام المقبور من قبل الدول الغربية ومن قبل الولايات
المتحدة الأميركية ومن قبل الكثير من الدول الغربية ولكن بعد أن بدأ النظام
العراقي يشكل تهديدا لمصالح الدول الغربية في الواقع انقلبت هذه الدول على
النظام ووقفت معه وقامت بغزو العراق.
هنالك تباين واضح فيما يجري في البحرين وربما نتعاطف دائما مع المظلوم وهذا شيء
مهم ومعروف وتعاطفنا جاء بسبب مظلومية هذه القضية والتعاطف المتباين والواضح
إزاء ما يجري هناك.
ماهذه الغرابة؟ دول تبعث جيوش لتنصر شعبا ضد الحاكم ثم تبعث نفس الجيوش للوقوف
مع حاكم ضد شعب، ألا تبدو هذه مفارقة؟
هذه المواقف المزدوجة للتعامل مع انتفاضات الشعوب العربية التي تتشابه في
الكثير من المفردات ، في الكثير من المبادئ والتطلعات والأهداف، يعتبر مفارقة
غريبة ودليل واضح على أن هذه الأنظمة في واقع الحال هي أنظمة تمتلك مواقف
طائفية مسبقة تجاه بعض الشعوب بسبب الفرق أي موضوع المذهب وهذا الشيء غريب في
الحقيقة وبالتالي فإن هذه الأنظمة بعيدة عن الإسلام وبعيدة عن المواقف
الإنسانية فيجب إن يكون التعامل مع الشعوب العربية ومع الإنسان بشكل عام وفق
نفس المبادئ ووفق نفس المعايير ونفس الموافق دون تمييز على أساس هذا الشخص وهذه
الشريحة وهذا الشعب ضمن نفس التوجه المذهبي والديني ويجب أن يقف موقف مضاد بسبب
الشريحة الفلانية والشعب الفلاني يتبنى لربما مواقف لاينسجم مع مواقف الدول
العربية.
سأسألك عن التعتيم الإعلامي هل استطاع أن يضلل شعوب هذه الدول بحيث أقنعها بخطر
الطائفية كما تتصورها؟
هذه المواقف والتصريحات الحكومية الرسمية لايمكن أن تنطلي على الشعوب العربية
فالشعوب العربية واعية وتدرك المواقف المنافقة للقيادات السياسية لبعض الدول
العربية ولكن مع الأسف إلى أن الإعلام العربي بشكل عام المفروض به أن يكون
إعلام حيادي غير منحاز إلى جهة معينة وطائفة معينة ، أيضا تمارس النفاق من حيث
أنها تركز على بعض الشعوب العربية وبعض الانتفاضات بشكل كبير وتحاول أن تظهر
بأن الشعب مظلوم وفي نفس الوقت تتبنى مواقف مختلفة تجاه شعوب أخرى وتحاول
التعتيم على المظلومية التي يعاني منها والتعسف والاضطهاد الذي تمارسها سلطة
معينة ضد هذه الشعوب وخاصة فيما يتعلق بموضوع البحرين فالغريب أن حكومات الخليج
بدأت ترسل القوات لاحتلال البحرين ونصرة حاكم ظالم اضطهد الشعب البحريني لعشرات
السنين مع أن المشاركين في الانتفاضة هم بحرانيون وليسوا غرباء وخارج حدود
البحرين ولم يأتوا من مكان أخر وتصوير الأمر كأنما هي معركة خارجية، ففي
البحرين أصلاء من كافة المذاهب السنية والشيعية تطالب بالحرية والإصلاح السياسي
والاقتصادي والتداول السلمي للسلطة لكن مع الأسف أن قوات درع الجزيرة والمفترض
إن تكون هذه القوات في الواقع للدفاع عن عدو خارجي أو دفع الخطر الخارجي لدول
الخليج ، الآن ترسل هذه القوات للتدخل وقمع الشعب البحريني أحد شعوب دول الخليج
وهذا دليل على إن هذه الدول ليس لها مبادئ ومواقف محايدة بل تتعامل مع الشعوب
العربية والدول وفق مصالح طائفية ومذهبية.
إلى أي مدى أثر العامل الدولي على مواقف هذه الدول وأنت تعلم ارتباطاتها
بالخارج واضحة في رسم سياسات التغيير في المنطقة؟
الدول الغربية في يوم من الأيام لم تكن مع مصالح الشعوب العربية والإسلامية بل
في الواقع تبحث عن مصالحها ، تبحث عن موطئ قدم وبالتالي للدول الغربية موطئ قدم
كبير في دول الخليج ولها معسكرات كبيرة ومناطق نفوذ وبالتالي وبدون شك ستقوم
بدعم الحكومات العربية والأنظمة القائمة التي خدمت مصالح الدول الغربية واستلمت
الأوامر منها.
إذن لايمكن للأمر أن يترك للصدفة وهذه التغييرات الكبيرة التي تحدث في المنطقة
ربما تسير وفق آليات ورؤى إستراتيجية لهذه الدول ؟
لو لاحظنا موقف الولايات المتحدة الأميركية تجاه الموقف المصري بداية الأمر حيث
كان هناك سكوت على قمع انتفاضة الشعب المصري في ساحة التحرير ولكن بعد أن أدركت
بأن الأمور قد تفلت من يد الولايات المتحدة الأميركية ذهبت لتنضم إلى الثوار من
اجل احتواء الانتفاضة بشكل ينسجم مع تطلعات السياسات الإستراتيجية للولايات
المتحدة كذلك حتى موضوع البحرين.
التغيير في مصر لم يكن جذريا بالكامل فالنظام باق والوجوه تغيرت ؟
التغيير في مصر تغيير شكلي إلى حد كبير وبشكل تدريجي ولازال هناك في الحقيقة
الشعب المصري بحاجة إلى تغيير الجوهر وتغيير وتوجهات الشعب المصري بما يخدم
القضية العربية والإسلامية ، قضية فلسطين وقضية الشرق الأوسط لتحقيق الاستقرار
والتوازن فيه.
كي يكون البديل عامل حاسم؟
الولايات المتحدة تبحث عن البديل ليس في مصر فقط بل في ليبيا ففي بداية الأمر
كانت الولايات المتحدة وحلفائها مترددة في الدخول وبعدما أدركت بان الشعب
الليبي الحر جاد في إجراء التغيير بالرغم من العديد من الشهداء لذا تدخلت من
اجل مصالحها.
هناك تردد واضح من قبل الدول الغربية تجاه نصرة الشعب البحريني ولكنهم نصروا
السلطة ومهدوا لدخول قوات درع الجزيرة هنالك ، هل خشية أن تأتي انتفاضة البحرين
بحكومة لا تلبي مزاج هذه الدول وكان عاملا أساسيا بالوقوف ضدها؟
الدول القريبة من البحرين وكذلك الولايات المتحدة قلقة بشكل كبير من أن تحدث
بعض التغييرات في النظام السياسي الذي قد يخرج عن إرادة وسياسة وتوجهات
الولايات المتحدة وخاصة إنها تحاول بقدر الإمكان أن تخلق من بعض الدول العربية
كستار لتقف بوجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهو قلق كبير في الحقيقة
وبالتالي موضوع الحكومة في البحرين وكذلك إرسال درع الجزيرة بناءا على أوامر من
قبل الولايات المتحدة الأميركية يقع ضمن هذا التوجه للحكومة البحرينية بالرغم
من أنها تقمع إرادة الشعب البحريني وتمارس الظلم والاضطهاد وارتكبت جريمة كبيرة
بحق أبناء الشعب البحريني الذي طالب بالاستقلال السياسي مارس حقه الطبيعي
بالمظاهرات لإجراء إصلاحات سياسة واقتصادية واجتماعية فيما ينسجم تطلعات هذا
الشعب كما يحدث الآن في الكثير من الدول العربية، نعم مصالح الدول الغربية
والولايات المتحدة ودول الخليج أهم من موضوع معاناة الشعوب العربية والإسلامية
.
إذا انتقلنا إلى موضوع اليمن حدثت فيها أشياء كبيرة ومتصارعة وربما الأيام
القادمة ستحمل المفاجآت والكثير من الإخبار، هل برأيك اليمن اليوم قادر على
العبور نحو تغيير حقيقي يضمن وجود نظام ديمقراطي فيه انتقال سلمي للسلطة يمكن
أن تكون فيه اليمن موحدة وقادرة على التعايش مع المنظومة الدولية ؟
نرجع مرة أخرى إلى مواقف وسلوك متناقض للولايات المتحدة الأميركية تجاه
انتفاضات الشعوب العربية والازدواجية في هذه المواقف وموضوع التعامل مع اليمن ،
لاحظنا خلال الأيام الماضية بأن الولايات المتحدة وعلى لسان كلنتون طالبت
الحكومة اليمينة والشعب اليمني بضرورة إجراء إصلاحات سياسية وعدم دعم إجراء
تغيير جوهري كبير في اليمن خوفا على مصالحها في المنطقة كما تعلم بأن الولايات
المتحدة قلقة على مستقبل اليمن وبالتالي هي لا تدفع باتجاه تغيير النظام
السياسي بشكل كامل.
هل هذا يأتي من طبيعة اليمن التي تعاني انقسام سياسي وعشائري واضح ؟
أنا اعتقد أن هناك تأثيرا كبيرا بموضوع اليمن والانقسامات الداخلية الموجودة ما
بين القبائل وما بين الشعب في عدن وصنعاء حيث كانتا دولتين تم توحيدهما من قبل
الرئيس علي صالح والولايات المتحدة خائفة على مصالحها ولكن إذا أدركت بأنها
قادرة على احتواء التغييرات السياسية في اليمن بما ينسجم مع مصالحها وسياساتها
في المنطقة فبدون شك ستدعم التغيير السياسي وربما موضوع النزاع المسلح في
المنطقة اذا كانت تعطى ضمانات لبقاء اليمن في حضيرتها.
هناك انشقاقات عسكرية حدثت في صفوف اليمنيين؟
الآن الانشقاقات الكبيرة داخل المؤسسات العسكرية والعشائر العربية ووجود
الحوثيين والجنوبيين وكل هؤلاء قاموا بتشكيل تحالف ضد وجود نظام علي عبدالله
صالح ولكنه لازال يسيطر بقواته العسكرية المتدربة بشكل جيد .
هل هذا بسبب وجود أقربائه وأولاده؟
بدون شك كما هو حال القذافي وهذه الأنظمة التي فرضت نفسها على الشعوب العربية
والآن الكثير من هذه القوات تحت سيطرة وقيادة أولاد علي عبدالله صالح وبالتالي
فيها ضمانات لان لها ولاء للنظام ولكن بدون شك التغيير قادم في اليمن وسيثبت
الشعب بأنه قادر على إجراء التغيير للتخلص من هذا النظام الذي اضطهد الشعب
اليمني لسنوات طويلة واستغل الاقتصاد لصالح الطغمة الحاكمة.
أيضا فرض حالة الطوارئ في اليمن والذي جوبه برفض بعض النواب وطعنوا بشرعيته؟
وأيضا النظام هل يستطيع نزع أسلحة أبناء العشائر؟
الشعب اليمني مصر على إجراء التغيير بالرغم من حالات الطوارئ وبغض النظر مع
استخدام العنف ضد هذا الشعب المتمسك بالتظاهر السلمي ولن يعطي الفسحة لعلي
عبدالله صالح بالبقاء في السلطة لسنة أخرى وألان يطالبون من خلال الاحتجاج
والمطالبات والانضمام إلى قوات الثورة اليمينة لإسقاط الحكم.
المكتب الإعلامي-الموصل |