|
المشكلة الأساسية تبقى حول ترجمة وإرادة المكونات العراقية
الصغيرة في موضوع الوصول وعدم زج بعض الكوادر من الأحزاب
الأخرى للمنافسة على الكوتا وهذه هي المشكلة الأساسية التي
تواجهنا .
الآن هناك بعض الأحزاب الكبيرة مثل الحزب الديمقراطي
الكردستاني والمجلس الأعلى قاما بزج كوادرهم للمنافسة على كوتا
الشبك وهذا الذي حصل للإخوة الايزيدية وحصل أو سوف يحصل للإخوة
المسيحية وبالتالي عملية تخصيص الكوتا إذا لم يتم ضمانتها
باليات معينة من قبل قانون الانتخابات أو من قبل المفوضية
المستقلة للانتخابات تبقى عديمة الجدوى وبدون فائدة.
هل هناك قوى معينة وقفت ضد كوتا الأقليات؟
نعم هناك بعض الأحزاب السياسية مثلا لا تعترف بوجود الأقليات
مثل التحالف الكردستاني فدوره معروف وله رأي معين خاص بان
الشبك هم أكراد وكذلك الايزيدية هم أكراد وكذلك ربما هناك بعض
المواقف السلبية تجاه المكونات الأخرى وهذه المواقف ناجمة عن
أجندة سياسية من محاولات لابتلاع هذه الأقليات وإذابتها ضمن
المكونات الكبيرة للسيطرة على إرادتها .
هل وقفت هذه القوى ضد مبدا الكوتا اثناء النقاشات والمجادلات؟
كانت هناك محاولات كثيرة من قبل التحالف الكردستاني بعدم ضرورة
تخصيص كوتا للشبك باعتبار ان الشبك اكثرية وليس اقلية وكذلك
الحال بالنسبة للاخوة الايزيدية ولكن هناك اصرار ووقوف قوي
باننا لسنا اكراد مع احترامنا للقومية الكردية وبالنهاية
وبالضغط من قبل الامم المتحدة وبعض الاحزاب السياسية الصديقة
للاقليات استطعنا ان نخصص كوتا بمقعد للشبك ومقعد للايزيدية
وخمسة مقاعد للمسيحيين .
نحن الان في مرحلة انتقالية مرحلة تاسيس وانا اعتقد بان هناك
ضرورة كبيرة بوجود مرشحين مستقلين للمكونات العراقية الصغيرة
متواجدين في مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية لضمان حقوق
هذه الاقليات واعطاء رسالة ايجابية لكل هذه المكونات بان لهم
تمثيل حقيقي وغير تابع لبعض الاجندات والاحزاب السياسية وتمثيل
الكوتا ضرورية فهناك الكثير من اعضاء المكونات العراقية في
الاحزاب الكبيرة وهؤلاء موجودين ضمن الاحزاب الكبيرة سواء
كانوا في التحالف الكردستاني او ائتلاف دولة القانون او
القائمة العراقية فانهم سيكونون مقيدين باجندة تلك الاحزاب
وبالتالي لايستطيعون التعبير عن ارادة وطموح وتطلعات المكونات
العراقية الصغيرة .
بدون شك القواعد المشتركة والمصالح المشتركة مشتركة بين كل
المكونات العراقية التي تتعرض الى ضغوطات سياسية والى الاذابة
وربما في بعض الاحيان الى الابادة الجماعية وبراي ان الشبك
الان تعرضوا الى الابادة التامة ابادة ثقافية ابادة تاريخية من
قبل الاحزاب الكبيرة وبالتالي هناك ضرورة كبيرة لتشكيل كيان
ربما ثقافي ربما اجتماعي .
لماذا لاتحاولون ان تتحركوا من خلال مجلس الاقليات ويكون لكم
الصوت المؤثر؟
اعتقد بان هناك ضرورة كبيرة في مجلس النواب العراقي بان تكون
هناك لجنة للاقليات العراقية لكي تراجع كل التشريعات الجديدة
التي تخص ربما لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بحقوق الاقليات
ولم نتوفق خلال هذه الدورة ان نطرح بل طرحنا ولم يكن هناك
تاييد.
المشكلة الاساسية الكثير من الاحزاب السياسية حتى لربما من
الحكومة العراقية لايوجد ايمان حقيقي بحقوق هذه الاقليات او
احترام ارادتها او حمايتها نعم هناك الكثير من الشعارات التي
ترفع من قبل بعض الاحزاب السياسية وحتى هناك الان اذا راجعت
الدستور العراقي تجد بعض المواد الدستورية التي تضمن حقوق
الاقليات لكن في واقع الحال ترجمة هذه المواد الدستورية الى
ممارسات وقوانين وتشريعات واحترام هذه القوانين في الواقع هي
غير موجودة؟
الاستاذ وليم قال كان نتمنى من ممثلي الاقليات في مجلس النواب
أن يكونوا اقوى ولاتتكرر العبارات حول المنة التي اعطيت ككوتا
للاقليات؟
الكلام سليم جدا للاستاذ وليم يعني موضوع الاقليات هناك بعض
اعضاء مجلس النواب العراقي من الذين وصلوا الى المقاعد
البرلمانية لم يحققوا اصوات كبيرة من خلال المقاعد التعويضية
وهذا الذي سيحصل في مجلس النواب القادم وبالتالي الكثير من
أبناء الاقليات العراقية ( الكوتا ) يستطيع ان يحصل على اعداد
كبيرة من الناخبين وانا اعتقد بانه في الانتخابات القادمة
الاخوة من الايزيدين والشبك والمسيحيين ربما سيتمكنوا من
الحصول على اعداد كبيرة جدا ربما اكثر من مقاعد القاسم
الانتخابي في بعض الاحيان فالقانون لايميز بالحقيقة بين اعضاء
مجلس النواب كم هو عدد الاشخاص الذين تم التصويت لذلك الممثل
او المكون وعلى هذا الاساس لا اعتقد بان هناك نظرة دونية الى
ممثلي الاقليات وهذا يعتمد على نشاط وقوة وشخصية ممثل الاقليات
في مجلس النواب العراقي عندما يكون قوي وقادر على ابداء وجهة
نظره بقوة والمطالبة بحقوق الاقليات وحقوق المكون وهذه هي
النقطة الاساسية يعني شخصية الشخص وقدرته وثقافته وقابليته هو
المعيار الاساسي ليلعب الدور الاساسي في مجلس النواب العراقي.
الدستور العراقي مبني على المحاصصة وهي هذه المشكلة الاساسية
وبالتالي اذا لم يكن لدينا تمثيل من هذه المحاصصة في دوائر
الدولة واعني السلطة التنفيذية في مجلس النواب العراقي ومجالس
المحافظة سوف ننتهي وخاصة عندما تكون هناك اجندات معينة وبعض
الاحزاب التي تستهدف وجودنا كمكون عراقي عرقي وبالتالي يجب ان
يكون هناك ممثل عن هذا المكون ومستقل لكي يدافع وليس له ولاء
أو انتماء للاحزاب السياسية الاخرى مع ان قد يكون هناك تحالفات
بين هذه الاحزاب على حساب هذه الاقليات كما هو الحال بالنسبة
للشبك .
الدستور العراقي لايمنع ممثل المكونات الصغيرة في مجلس النواب
العراقي أن يدافع عن كل العراق والمعروف عني ادافع عن الموصل
وأنا شبكي ادافع عن العراق وادافع عن المناطق المتنازع عليها
وادافع عن كركوك وادافع عن حقوق الانسان وادافع عن كل القضايا
العراقية ولايقتصر دفاعي عن مكوني انما انا عرقي امثل كل
العراق وهذا يجب ان يكون شأن كل ممثل مكون وكل برلماني موجود
في العراق ويعني لايوجد هناك قانون يلزم أو يقيد ممثل المكون
بدون شك هذا من الاوليات انا عندما اكون متواجد في مجلس النواب
العراقي وباسم مكون معين يجب ان يكون سباق للدفاع عنهم وعن
حقوقهم وتراثهم وعلى خصائصهم.
هل تجد بان ممثلين من احزاب اخرى لهم الصوت للدفاع عن
الاقليات؟
للاسف لاتوجد الكثير من الاصوات الوطنية العراقية التي يمكن ان
تدافع عن كل العراق وعن كل المكونات العراقية سواء هذا المكون
له ممثل أو لايوجد له ممثل في مجلس النواب العراقي وهذا ما
لاحظناه من خلال تجربتنا مع اعضاء مجلس النواب العراقي خلال
السنوات السابقة بل هناك بعض الاخوة من بعض المكونات يتأمر على
مكونه لانه مرتبط باجندات معينة وحزب معين كما لاحظنا في مجلس
النواب العراقي خلال انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات مجلس
النواب وبالتالي وجودنا كممثلين مستقلين لمكون معين في مجلس
النواب العراقي مهم في هذه المرحلة التاريخية لوجود اجندات
سياسية تحاول اذابة هذه المكونات في احزاب سياسية اخرى.
ما هي الفائدة من وجود عشرة نواب في البرلمان اذا لم يكن لدينا
تمثيل في السلطة التنفيذية؟
النقطة الاساسية عدم وجود ممثلين من الاقليات مستقلين في
السلطة التنفيذية والمجلس التشريعي ومجالس المحافظات بدون شك
سيعطي رسالة سلبية لهذه المكونات وعدم وجود ممثلين لهذه
المكونات الصغيرة في السلطتين التشريعية والتنفيذية فلن يكون
هناك من يدافع عن حقوق هذه الاقليات وهو طعن بالعملية السياسية
وهناك ضرورة قصوى لتمثيلهم في هذه السلطات.
|