|
س
:- نينوى سلة خبز العراق وأهم نقطة اقتصادية في نينوى هي
الزراعة ثم السياحة، النفط، الغاز والكبريت وبسبب الاحداث
الامنية والتدهور الاقتصادي في كافة المجالات ، كيف يمكن حل
هذه المشكلة .
الدكتور القدو:- مدينة الموصل من المدن العراقية العريقة
بتاريخها وتراثها ومواردها وامكاناتها البشرية وبسبب الظروف
المناخية تأثرت الزراعة اضافة الى سوء الوضع الامني الذي كان
له تأثيرا عاما على كل المجالات التي ذكرتها .
نحن لم نتمكن من الاستفادة من الموارد المائية الموجودة في سد
الموصل حيث كان هناك مشروعي ري الجزيرة ولم يتم تنفيذه للظروف
السابقة ولم تستغل المناطق الزراعية الواسعة اذن نحن بحاجة الى
خطة استراتيجية للنهوض بالواقع الزراعي في نينوى وكيفية
الاستفادة من الموارد الاخرى كالنفط والغاز والكبريت حيث تشتهر
محافظة نينوى بوجود كميات كبيرة جدا من الكبريت وكذلك هناك
خزين ضخم من الغاز الطبيعي في الاراضي ما بين نينوى والانبار .
اذن بالامكان تنويع مصادر الميزانية والاستفادة من هذه الموارد
خدمة للشعب العراقي وإن لم نستطع تحقيق الامن والاستقرار في
هذه المحافظة لانستطيع من وضع خطط استراتيجية واضحة سواء
المتعلقة بموضوع التنويع الزراعي أو الاستفادة من الموارد
الطبيعية .
إن تحقيق الامن والاستقرار يعتبر مقدمة للبدء بمشاريع
استراتيجية عملاقة كبيرة سيكون لها مردود مالي ومادي كبير على
الشعب العراقي بالكامل وبسبب تداخل الاجندات السياسية
والاختلافات في وجهات النظر ما بين الاحزاب الفاعلة والمؤثرة
في هذه المحافظة لم نستطيع تحقيق الامن وان لم نستطع حل مشكلة
التداخل لن يستقر الوضع الامني المرتبط بالوضع السياسي واذا لم
نستطع حل الملفات السياسية الموجودة ما بين الاخوة في التحالف
الكردستاني وبين الاحزاب الاخرى الموجودة في المنطقة لانستطيع
توفير الامن والاستقرار ولن نستطيع تحقيق تقدم اقتصادي وزراعي
وتجاري فالمحافظة بالكامل أسرى للخلافات الموجودة بين وجهات
النظر وأبناء المحافظة ضحايا لذلك.
س :- نرجو ذكر برنامجكم الانتخابي والذي تتنافسون به في
الانتخابات القادمة؟
الدكتور القدو:- لدي الكثير من الهموم العراقية والهموم خاصة
بالمحافظة والهموم الخاصة بالمنطقة وسأبدأ بالهموم الخاصة
بالمنطقة.
1. على الصعيد المنطقي والشبكي فأننا الان وضمن حملاتنا
الانتخابية نتعرض لخروقات عدة باعتبارنا ننادي بضرورة الاعتراف
بالهوية الشبكية كأقلية قومية وعرقية تعيش بسلام وأمان مع
المكونات الاخرى في نينوى وهناك بعض المحاولات الجادة من قبل
بعض الاحزاب الكبيرة لاذابة هذه القومية ضمن قومية أكبر أي
بمعنى أخر عمليات تكريد الشبك حيث لاحظنا قيام التحالف
الكردستاني خلال السنوات السابقة رفض الاعتراف بالشبك في
الدستور العراقي وعندما حاولنا تخصيص مقعد لابناء الشبك وقف
التحالف الكردستاني بقوة ضد هذه الرغبة ولولا دعم بعض الاحزاب
العراقية الوطنية لفشلنا في موضوع تخصيص كوتا للشبك أما
الاشخاص الذين قاموا بالمظاهرات ضد تخصيص كوتا للشبك بإعتبار
ان الشبك جزء من القومية الكردية نجدهم الان ينافسوننا على هذا
المقعد فانظر لغرابة الامر وأنظر للنفاق فالهدف الاساسي لهؤلاء
الاشخاص القضاء على الهوية الشبكية. وفي المنطقة بالبرغم من
قلة الشبك ولكن تأثيرهم قوي جدا واذا استطاع هؤلاء المنافسين
لاسمح الله من حسم المعركة لصالحهم فيما يتعلق بكوتا الشبك
فسوف يكون هناك اعلان رسمي من التحالف الكردستاني بأن الشبك
أكراد وبالتالي سيطالبون بضم مناطق سهل نينوى وخاصة القرى
الشبكية والحاقها بأقليم كردستان فمن يحسم المعركة سيكون له
موقف وموقع شرعي سيقول ان الشبك اكراد وان استطعنا ان شاء الله
أخذ هذا المقعد فسنستمر بالدفاع عن الهوية الشبكية.
الحفاظ على الهوية الشبكية.
الحفاظ على منطقة سهل نينوى.
ثم أننا من الذين يعملون على الدفاع عن الحدود الادارية
للمحافظة والدفاع عن العراق لان محاولات الحاق منطقة سهل نينوى
باقليم كردستان وتكريد الشبك سيترتب عليه نتائج خطيرة جدا على
الوضع الامني في العراق وهذا الذي يجب على الاخرين أن يفهموه
فنحن الان ندافع عن الشعب الكردي وندافع عن كل مكونات العراق
وعندما نقول بأن الشبك هم شبك لكي نتمكن من دفع والوقوف ضد
الاجندات التي تحاول أن تسرق وتلحق مناطق واسعة ضمن حدود نينوى
بأقليم كردستان وهذا الموضوع حساس جدا ويصح بأنه يتعلق بالشبك
لكن له تداعيات كبيرة وخطيرة على الاخرين في محافظة نينوى بشكل
عام وعلى المكونات الاخرى، وان تعلق الامر بنينوى فنحن ندافع
عن الحدود الادارية لنينوى بكاملها وندافع لفرض هيمنة وسيطرة
على هذه المحافظة ونحاول أن نحقق الامن والاستقرار لكل مكونات
الشعب العراقي لان محاولة الحاق هذه المنطقة بكردستان ستثير
فتنة عرقية وطائفية يكون وقودها كل المكونات العراقية ونحن
نعمل من أجل العراق ومن أجل السلام ومن أجل استقرار المنطقة من
أجل الوقوف بوجه المحاولات التي تريد ان تنزف دماء أخرى
بالاضافة الى الدماء التي سالت منذ 2003 ولحد الان.
2. على الصعيد العراقي فالمشكلة الاساسية هي مشكلة الوضع
الاقتصادي و30% من الشعب العراقي يعيشون تحت خط الفقر ونستطيع
كمرحلة انتقالية النهوض بواقع هذه العوائل الفقيرة من خلال
تشريع قانون الضمان الاجتماعي وهذا هو همي الكبير والرئيسي
عندها سنقضي على مسألة الفقر في العراق وهدفي الأساسي ايجاد
برامج صحية بحيث توفر العلاج والرعاية الصحية لكل أبناء الشعب
العراقي في القرى والارياف ومجاناً وكذلك حل موضوع السكن حيث
تسكن خمسة عوائل في وحدة سكنية واحدة واتمنى أن تُقرأ القراءة
الثانية لقانون السكن وتشريع القانون الخاص بذلك لنحل مشكلة
السكن خاصة ونحن نمتلك الكثير من الامكانات المادية والمعنوية
وبدون شك لا استطيع لوحدي القيام بذلك بل من خلال تعاون بقية
النواب العاملين تحت قبة البرلمان العراقي.
تقديم .... غانم
الموسوي
|