|
احذرو.... انتم الشبك في خطر.... |
شبكية من جنوب العراق |
ليس لي معرفة تامة وعميقة بهذه القومية (الشبك) لاني امتد من ارض في جنوب العراق تدعى (البصرة) ولم يكن لي أي تصور تراثي وتأريخي عن هذه القومية، وما تحمل من قيم واخلاقيات ولا حتى تصور عن طبيعة المذهب الذي يعتنقع الشبك... ولكن شاءت الحياة ان تجعلني إمرأة من أصل ؟؟؟ ومن جنوب العراق ان تتحول جذوري لتكون جذور شبكية .......... وأصبحت شبكية واولادي ينتمون الى قومية الشبك ...... وبمرور الزمن بدأت اتعايش مع هذه القومية الجديدة علي وقرأت القليل وليس الكثير وتمازجت مع اناس الشبك نساءا ورجالا واطفالا بحكم العلاقات الاجتماعية والعائلية وبحكم عملي كانسانة لها دور في التعليم الجامعي...... ولعل التعسف والاضطهاد الذي واجهته هذه القومية على يد الحكم السابق من تهجير وظلم ... جعلني هذا اواكب المسيرة الشبكية واهتم بها لاني انتمي اليها وان لي كيان عائلي شبكي.... وكان لزوال النظام السابق فرصة لهذه القومية ان تجد حيزا ومكانا وصوتا مسموعا من خلال الجهود الخيرة التي بذلها ولا يزال يبذلها كل شبكي شريف يسعى للحفاظ على قوميته وعقيدته واصوله.. فكانت هناك الكثير من الثمار التي تمثلت بالحصول على صوت في مجلس المحافظة من خلال تمثيل الشبك في هذا المجلس فاصبح الشبك لهم الدور السياسي في هذا البلد والحق المضمون اضافة الى تكوين تجمع يضم الشبك للتداول في كل ما يخص امور المجتمع الشبكي التي لها علاقة بالمجتمع العراقي، ولقد تمثلت جريدة اليقين بامكانياتها البسيطة ان تصل الى قلوب الكثير من الناس لتوضح لهم ثقافة المجتمع الشبكي. اضافة الى السعي الجاد لاقامة وانشاء تجمع شبكي نسوي والذي يسعى الى بذل الجهود للعمل على تنوير المرأة الشبكية وايصالها الى مستوى يجعلها تساهم مساهمة فعالة في بناء الاسرة الشبكية المثقفة. وهنالك الكثير الكثير بانتظاركم ايها الشبك ولكن انتم في خطر حقيقي وهذ الخطر ينبع من انفسكم بالذات اذا ما حاولتم التخلي عن القومية وعن العقيدة وتبيعوا المبادئ والقيم التي تحملونها بارخص الاثمان.... فالرجاء الرجاء ابتعدوا عن التلوث من اجل مكاسب مادية وكونوا يدا واحدة لتحافظوا على قوميتكم وتراثكم لقد تحقق الكثير فلا تحاولوا ان تنسفوا كل هذا من اجل اوهام في خيالكم، كونوا كما اتمنى ان اراكم دوما مرفوعي الرأس هاماتكم عالية كونوا كما كان اهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شهداء من اجل العقيدة والمبادئ .... وازرعوا في نساءكم اولا مبادي و قيم الشبك لينجبوا اولاد اصحاء القيم والعقيدة والقومية ولتأخذوا دوركم الحقيقي في بناء عراق جديد يساهم الشبك فيه مساهمة فعالة الى جانب القوميات الاخرى من اجل تحقيق الديمقراطية والحرية والاخاء والمحبة.... حافظوا على قوميتكم من خلال بناء السور المنيع الذي لا يسمح لوجود أي ثقب ولو كان صغيرا ان يخترقه، واعتصموا بحبل الله جميعا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان.....
ولا تأخذوا قولي هذا دليلا على التعصب والتفرقة العنصرية، فكانا ابناء هذا الوطن العزيز ولنكن يدا واحدة في بناءه لاجل غد افضل.