نشاطات وزيارات

آخر تحديث و أوقات أخرى

يو تيوب

مواقع تهمك

   

«الشبك» ضحايا للصراع الطائفي في العراق

تم قراءة الموضوع 2839 مرة   


ست وتسعون شخصاً بين قتيل وجريح معظمهم من الأطفال كانت عيدية الإرهاب في ثاني هجوم خلال عام يستهدف مجمع الموفقية السكني الذي نشأ حديثاً بعد توافد النازحين الشبك من مدينة الموصل، هاربين من القتل المنظّم الذي استهدفهم طائفياً في الأعوام الماضية.

 

وحتى قبل تفجير الموفقية الأخير بأيام قليلة كان انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً استبدل مجلس عزاء في قرية أورته خراب شمال الموصل، بست وعشرين مجلس عزاء آخر، عندما فجر نفسه وسط المعزين مخلفاً العشرات من الجرحى، وصدمة كبيرة أربكت نينوى بأسرها.

 

هذه التفجيرات وحوادث الاغتيالات المنظمة التي تستهدف الشبك، دفعت حنين القدو النائب السابق في مجلس النواب العراقي وألأمين العام لتجمع الشبك الديمقراطي إلى تحميل الأجهزة الأمنية مسؤولية الاستهدافات المتكررة لأبناء جلدته.

 

وقال القدو لـ"نقاش" إنه "يتوجب قوة أمنية خاصة من أهالي القرى الشبكية لتوفير الحماية بعد فقدان الثقة بالقوات الأمنية سيما وأنه لا توجد خطة أمنية واضحة أو حتى رؤية سليمة لدى الأجهزة الأمنية عن وجود تفاصيل مناطقية لأماكن تواجد المجاميع الإرهابية أو الإجرامية المختلفة واهدافها او أساليب عملها".

 

 قصي عباس عضو مجلس محافظة نينوى السابق ممثلاً عن كوتة الشبك قال لـ"نقاش" بأن 50 شخصاً من أبناء الشبك قتلوا في الشهرين الماضيين في انحاء متفرقة من مدينة الموصل بهجمات نفذها مسلحون ينتمون إلى دولة العراق الاسلامية.

 

وتابع بشيء من الغضب "فرّت 1500 عائلة شبكية في السنوات الماضية من المدينة لتستقر في القرى والتجمعات شمال وشرق مدينة الموصل، ومع هذا فما زالت التفجيرات تلاحقهم إلى المناطق التي نزحوا إليها، والأجهزة الأمنية تكتفي بالتفرج والساسة بالتنديد".

 

ويؤكد سالم الشبكي، رئيس الهيئة الاستشارية للشبك لـ"نقاش" إن الأيام القليلة الماضية فقط، شهدت نزوج 300 عائلة شبكية من مدينة الموصل إلى القرى المجاورة بين الموصل وأربيل، بعد تهديدات ورقية حملت توقيع دولة العراق الإسلامية التابعة للقاعدة، أمهلتها ثلاثة ايام للمغادرة.

 

الشبك منقسمون بين مؤمن بأنهم يمثلون قومية مستقلة ومنفصلة عن العرب أو الكرد، فيما يرى بعضهم أنهم أكراد ويعلنون انتمائهم إلى عشائر كردية، ويدعون إلى الاندماج مع إقليم كردستان، في حين يصر آخرون على أنهم عرب، وينتمون إلى عشائر عربية ويميلون إلى الابتعاد عن الإقليم.

 

وللشبك لغة خاصة بهم وهي مزيج من الكردية والعربية والتركية ويرتدي غالبيتهم العظمى زياً قريباً من الزي العربي التقليدي.

 

ويؤكد الكاتب صلاح عبد الله في حديثه لـ"نقاش" عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد الشبك في نينوى، وقال بأن نحو 60 في المائة منهم من شيعة والباقي سنة، ويعيش معظمهم في قرى تمتد من شمال الموصل حتى أقصى شرقها، كشعاع فاصل بين نينوى ومحافظتي دهوك وأربيل في أقليم كردستان، وأهم قراهم ( علي رش، وبازوايا، وكوكجلي، وخورسباد، والنوران، والفاضلية، وخرابة سلطان، والموفقية).

 

ويضيف بأن الغالبية العظمى منهم يمتهنون تجارة المواشي، والكثيرون عاشوا في أحياء الجانب الشمالي لمدينة الموصل، إضطروا مع الهجمات التي استهدفتهم إلى مغادرتها صوب قراهم الأصلية.

 

شباب من الشبك الغاضبين، قطعوا في يوم 18 أكتوبر الشارع الرئيسي الرابط بين مدينتي الموصل وأربيل، وتحديداً بالقرب من قرية الموفقية المفجوعة بالتفجير، وطالبوا بحماية القرى الشبكية وتعويض المتضررين، وهددوا بإجراءت إحتجاجية أخرى في حال لم تلتفت الحكومتان المركزية والمحلية لمطالبهم.

 

ضابط برتبة رائد في شرطة نينوى المحلية قال لـ"نقاش" بأن التدهور الأمني في الموصل وأطرافها لايقتصر على الشبك، بل يمتد لمختلف المكونات الموجودة من عرب وأكراد وتركمان وايزيديين ومسيحيين أيضاً.

 

ولفت إلى إن القادة الأمنيين واثقون تماماً من أن ما يجري في نينوى هو مخطط لعزل الأقليات القومية عن بعضها في مناطق معينة، ليتحول الأمر في النهاية إلى تقسيم على أساس قومي وطائفي، بعدما كانت نينوى وعلى مدى قرون عراقاً مصغراً تتعايش فيه المكونات جميعها بسلام.

 

الضابط الذي فضل عدم الكشف عن أسمه أوضح بأن التهديدات الأخيرة للشبك واستهدافهم تفاقم مؤخراً بعد تهجير تعرض له العرب السنة في البصرة وغيرها من المناطق، وأن الشيعة والسنة من الشبك يلقون ذات المعاملة من مسلحين مجهولينفيبدو الأمرعلى أنه ردة فعل انتقامية، ولا يتوانون عن إطلاق الرصاص أو تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها.

   

المزيد من المواضيع







صفحة تجمع الشبك الديمقراطي

حساب تجمع الشبك الديمقراطي على تويتر

مجلس الاقليات العراقية

صفحة الامين العام

قناة تجمع الشبك الديمقراطي

كيان اخر إصدار

فديو



الكتاب

احصائيات


حقوق النشر محفوظة لتجمع الشبك الديمقراطي